إرتفاع عدد قتلى مسلحي الاكراد… هل سقطت رأس العين؟

نفت قوات سوريا الديموقراطية السبت ما أعلنته وزارة الدفاع التركية بأن قواتها سيطرت على بلدة #رأس_العين الحدودية، وفق ما قال مسؤول لوكالة فرانس برس.

وقال المسؤول “رأس العين لا تزال تقاوم، والاشتباكات مستمرة”. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومراسل لفرانس برس في المكان أن القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها دخلت البلدة من دون أن تسيطر عليها، مع استمرار للمعارك داخلها.

وكان مسؤول تركي كبير اعلن إن مقاتلي المعارضة السوريين المدعومين من أنقرة سيطروا على وسط مدينة رأس العين.

الى ذلك، أعلن المرصد السوري #لحقوق_الإنسان اليوم السبت أن “عدد القتلى من المسلحين #السوريين الذين يقودهم #الأكراد ويتصدون للهجوم التركي الحالي إرتفع إلى 74 قتيلاً وأغلبهم سقطوا في تل أبيض”.

وذكر رامي عبد الرحمن مدير المرصد أنّ “49 مسلحاً ينتمون لجماعات سورية معارضة تدعمها تركيا قُتلوا منذ بدء الهجوم يوم الأربعاء”، مضيفاً أنّ “عدد القتلى من المدنيين في سوريا ارتفع إلى 20 قتيلاً بعد سقوط قتيلين في مدينة القامشلي”. وسقط معظم القتلى المدنيين في بلدة تل أبيض الحدودية.

من جهة ثانية، قالت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التي يقودها الأكراد إن 191069 شخصاً نزحوا بسبب العمليات العسكرية التركية الحالية.

وتخوض قوات #سوريا الديموقراطية، لليوم الرابع على التوالي، معارك عنيفة للحد من تقدم القوات #التركية في مناطق سيطرتها في شمال شرق البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصادر ميدانية.

وتمكنت القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، والمدعومة بسلاح المدفعية والطيران، من السيطرة خلال الليل على 11 قرية حدودية، غالبيتها قرب مدينة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي، وفق المرصد.

وكان محللون توقعوا أن يقتصر الهجوم التركي في مرحلة أولى على هذه المنطقة الممتدة بين رأس العين وتل أبيض، ذات الغالبية العربية خلافاً لغالبية المناطق الحدودية الأخرى ذات الغالبية الكردية، والتي يبلغ طولها أكثر من مئة كيلومتر.

ونقل مراسل لوكالة فرانس برس قرب رأس العين سماعه لأصوات قصف عنيف، وشاهد مقاتلين من الفصائل السورية الموالية لأنقرة يتوجهون نحو جبهات القتال.

وأسفر القصف التركي والمعارك منذ الأربعاء، وفق المرصد، عن مقتل 74 مقاتلاً في قوات سوريا الديموقراطية وعشرين مدنياً.

وفي الجهة المقابلة من الحدود، قتل خلال اليومين الماضيين 17 مدنياً في قذائف اتهمت السلطات المقاتلين الأكراد بشنّها.

وتهدف تركيا من هجومها إلى إقامة منطقة عازلة تنقل إليها قسماً كبيراً من 3,6 ملايين سوري لديها. وأكد الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان أمس الجمعة إصراره على مواصلة العملية العسكرية برغم التهديدات الأميركية المتصاعدة ضده بفرض عقوبات “شديدة” على بلاده.

وبدأت تركيا هجومها، الذي دفع منذ الاربعاء نحو مئة ألف شخص للنزوح وفق تقديرات الأمم المتحدة، بعد يومين من سحب واشنطن عشرات من جنودها من نقاط حدودية في شمال سوريا ما بدا وكأنه ضوء أخضر أميركي لتركيا.

وبعدما طالته إنتقادات لاذعة متهمة إياه بالتخلي عن الأكراد ومحذرة من عودة تنظيم الدولة الإسلامية، هدد الرئيس الأميركي دونالد #ترامب تركيا بتدمير إقتصادها في حال تخطت حدودها.

وسقطت قذائف مدفعية تركية مساء الخميس بالقرب من نقطة مراقبة أميركية في منطقة كوباني الحدودية في شمال حلب. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بروك ديوالت “يعرف الأتراك أن جنوداً أميركيين يتواجدون فيها”.

ولم يعتبر البنتاغون الهجوم مقصوداً.

النهار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.