الحقائق التي تواجه وفد التفاوض

هيئة المتابعة الشعبية جنيف :

                                       1th Jan 2016

Public monitoring body Geneva

الحقائق التي تواجه وفد التفاوض :

  The facts which face the Negotiating delegation

  • ليس وفد الرياض هو الممثل الوحيد للشعب بل هو ثالث ثلاثة، أو حتى ممثل المعارضة حيث هو احد اثنين والحبل على الجرار عبر بوابة المجتمع المدني والاهلي التي فتحها دي مستورا من بوابة الاستشاريين .

  The delegation of al-Riyadh is not the only whom represent the Syrian or the opposition.

  • ما سيجري بحسب دي مستورا هو مباحثات وليس مفاوضات، والفارق ان التفاوض يفترض تحديد قضية بينما المحادثات لا قضية فيها .

  What is going on is not negotiation but discussion as the UN representation said … that mean no matter for negotiate.

  • لا يوجد في نص قرار مجلس الامن سلطة انتقالية بل حكومة وطنية ، والأسد باق كرئيس شرعي بحكم عدم التطرق لدوره . وهذا القرار هو محدد للمباحثات .

  There is no mention to transitional authority, Al -Assad will remain officially as the president by ignoring anything about him.

  • لا وقف لاطلاق النار الا بعد الاتفاق عليه بين الطرفين ، والحرب على المجموعات المتشددة مستمرة من قبل كل الدول والنظام . وتصنيفها خاضع لهم ولم تعتمد معايير واضحة للتصنيف، ولم يذكر سلوك النظام والميليشيات الحليفة له خصوصا حزب الله .

  There is no cease fire before the accepting from the booth delegations, then the war will continue against the fanatic groups, the classification not neutral. So no mention to the regime and the militias of Iran.

  • القضايا الانسانية مقررة نظريا بموجب القانون الدولي ، ومعطلة عمليا منذ خمس سنوات ، ولا جديد حول الالتزام بتنفيذها ، بل إن الحديث عن فك الحصار تقلص لادخال الطعام وتم تجاهل قضية المعتقلين في القرارات الدولية التنفيذية .

The humanitarian issues exist in theory, but practically for 5 years is handicapped, no new about commitment to implement it … the matter of breaking the sage and the matter of detainees is still unclear.

  • كما و جرى تغييب تام للعدالة والمحكمة الدولية والمحاسبة على جرائم الحرب .

There is totally ignorance to the justice (local and international) … especially the crimes of war

  • بعكس ما اشيع لم تتلق المعارضة اي ضمانات فعلية بشأن القضايا الانسانية ، بل فقط مجرد كلمات معسولة عبر الهاتف وتصريحات فضفاضة لا قيمة لها .

   In opposite to what is saying, there is no practical assurance about the humanitarian issues.

  • النصيحة التي سمعناها من ديبلوماسيين أصدقاء ان نسترضي موسكو ، لان امريكا قد فوضتها بالشأن السوري ، الذي ستديره بالقوة ، وتعهدت أمريكا لها بإلزام حلفائها بالقبول به ، لذلك هي تمارس ضغوطها عليهم .

   The advice which we heard from friend’s diplomats to ask the will of Russia, because USA gives it the license to role Syria and implement the solution by forces.

  • أي أن موسكو عمليا بحكم المنتدب الذي دخل بقوته العسكرية، لكن من دون تبعات قانونية، وتريد شرعنه ذلك عبر مسار جنيف ، من دون اعتبارها محتلا يلزمها بواجبات دولية وقانونية تجاه المدنيين تحت الاحتلال وتجاه الدولة السورية ، ويلزمها قانونيا باحترام معاهدات جنيف التي تعتبر أن جرائم الحرب لا تموت بالتقادم .

Russia became occupier without bearing responsibilities, the Geneva process will give legality to the occupation. Without need to respect the international convention about the war and occupation.

  • ما نحن قادمون عليه هو شرعنه الانتداب الروسي والقبول بالاتفاقية التي وقعها الاسد معهم من دون ان تتحمل موسكو اي مسؤولية دولية او قانونية تجاه الشعب السوري والدولة السورية .

The convention between Al- Assad and Russia, must have the approval from the opposition also form Geneva delegations, that is the aim of Geneva process.

  • التوصية : هي اعلان روسيا كمحتل والزامها بواجباتها ، والانسحاب من التفاوض بعد توضيح كل هذه الامور .

Our recommendation to explain all this matters and announce Syria under occupation of Russia, so obliged it to pear all the responsibilities about Syria as a state and the Syrians under Geneva agreements, then withdraw from this negotiation.

والله ولي الامر والتوفيق

2 تعليقات

  1. ريمه العجاجي

    مانحن قادمون عليه ليس فقط شرعنة الانتداب الروسي لسوريا بل هو تدمير البلاد وقتل الشعب بتفويض عالمي

  2. عبد الحميد

    اين الشعب السوري؟
    هنا في اوربا يوجد اكثر من مليون سوري يعيشون في ظروف جيدة من الناحية الاقتصادية والامنية ومن جميع النواحي.لكن الغريب
    لماذا لم تخرج ولو مظاهرة واحدة تستنكر وتندد ب الاحتلال الروسي الايراني؟
    لماذا لم نشاهد مظاهرات دعم للسياسيين المفاوضين في جنيف ؟
    اين الشعب السوري؟ مافي اي عذر مافي خوف مافي جوع مافي ضغط مافي شي يمنعهن من الخروج والتظاهر في اوربا وجميع دول العالم دعماً للمفاوض ورفضاً للاحتلال الروسي وليقولو للعالم اننا موجودين .
    يعني اذا نحنا السوريين ما دايرين ولا سائلين عن سورية، امريكا ولا اوربا بدها تسأل عن سورية؟
    هل نحن شعب يستحق وطن؟
    عندما قام الروس باحتلال فلندة هرب الفلنديون باطفالهم الى السويد ثم عادو الى فلدة وحرروها من الروس.
    هناك بطولات عن شعوب ضحت من اجل وطن. ونحن نهرب من وطن ونستكتر عليه مجرد التظاهر والاحتجاج؟
    كان لازم السوريين ما ينامو ببيوتهن كان لازم يسكرو شوارع اوربا والعالم يسكرو المطارات باحتجاجات سلمية حضارية من اجل ان يشعر العالم اننا موجودين. ما بيكفي تقول انك سوري لازم تثبت انك سوري وإلا بعد فترة ما لك وطن
    عديم الجنسية والقيمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *