المعارضة تفجر مقراً قيادياً للنظام السوري خلال اجتماع أمني في ريف اللاذقية

بينما جرى الحديث أمس عن هدنة من جانب واحد عرضها النظام السوري والطرف الروسي تحت وطأة الخسائر التي تكبداها على يد قوات المعارضة السورية في حماة ومحيطها، قال ديمتري بسكوف المتحدث الصحافي باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، انه تم الاتفاق بين روسيا وتركيا على هدنة لمدة ثلاثة أيام، يتم خلالها وقف إطلاق النار. وأضاف المتحدث الروسي: «ستكون هناك محادثات مع الجانب التركي بخصوص مستقبل سوريا في اليومين المقبلين».

إسرائيل تقصف تلاً استراتيجياً ونقاطاً لـ«حزب الله» قرب الجولان

تزامناً فجرت سرية «أبو عمارة للمهام الخاصة» التابعة للمعارضة السورية، أمس، مقراً عسكرياً للنظام السورية بريف اللاذقية، وذلك ضمن ما سمّته «عملية ثأر لمقتل القائد العسكري في جيش العزة عبد الباسط الساروت». ووقع التفجير في مقر «فوج المدفعية 99» بمنطقة «سلمى» بريف اللاذقية، الذي يعتبر أحد أهم المواقع الأمنية العميقة للجيش الروسي والنظام السوري.
من جهة أخرى قالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن إسرائيل شنت هجوماً صاروخياً على تل استراتيجي في سوريا يطل على منطقة حدودية بين البلدين في الصباح الباكر أمس. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن حزب الله يُشتبه في أنه وضع معدات للمراقبة على تل الحارة. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في خطاب ألقاه أمس الأربعاء: «نحرم العدو من قدراته مسبقا»، ملمحاً على ما يبدو إلى مثل هذه العمليات في سوريا.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الانسان، من جهته، أن الصواريخ استهدفت موقعين تابعين لحزب الله اللبناني، من دون ان توقع ضحايا. وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس: «ان المواقع التي قصفت كان يتواجد فيها حزب الله اللبناني». وأضاف المرصد أن الصواريخ أصابت تل الحارة الاستراتيجي الواقع في محافظة درعا الجنوبية حيث نصب حزب الله رادارات ولديه نظام بطاريات دفاع جوي، حسب المرصد. كما استهدف القصف ثكنات للمقاتلين اللبنانيين في بلدة القنيطرة المهجورة على الجانب الخاضع لسيطرة الدولة السورية في المنطقة المنزوعة السلاح بين البلدين في الجولان.

القدس العربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.