جنوب سوريا: بدء تطبيق اتفاق باستئناف تسليم السلاح وتسوية أوضاع عشرات المسلحين في درعا البلد

وسط هدوء حذر، ووقف إطلاق نار شامل في درعا جنوب سوريا، دخلت الشرطة العسكرية الروسية واللجنة الأمنية الممثلة للنظام السوري، صباح أمس الإثنين، إلى حي الأربعين في درعا البلد، من أجل استكمال تنفيذ بنود الاتفاق الذي أبرم مساء الأحد، بعد جولة من المباحثات أفضت إلى اتفاق جديد، بعد تعديل بنود الاتفاق المعلن عنه. وقال عضو لجنة التفاوض عن أهالي درعا أبو علي المحاميد، إن المنطقة تشهد أولى مراحل تنفيذ الاتفاق. وأضاف “اليوم يستكمل إجراء التسويات في درعا البلد للراغبين بذلك، بحضور لجنة التسويات وبحضور الضامن الروسي كخطوة أولى لتنفيذ الاتفاق”.
ووفقاً لمصادر خاصة لـ “القدس العربي” في درعا، فإن نائب وزير الدفاع الروسي ضغط على ممثلي النظام لتنفيذ الاتفاق والالتزام ببنوده، مرجحا أن يستكمل الاتفاق مراحله دون أي خروقات بضغط من الجانب الروسي.
وأعلنت سلطات النظام السوري أمس استئناف عمليات تسليم أسلحة وتسوية أوضاع عشرات المسلحين من درعا البلد. وذكرت وكالة “سانا” للأنباء التابعة للنظام أن “عشرات المسلحين في درعا البلد بدأوا صباح اليوم (أمس) تسوية أوضاعهم وتسليم الأسلحة التي كانت بحوزتهم للجيش العربي السوري في مركز التسوية في حي الأربعين، وذلك تنفيذاً لاتفاق التسوية الذي طرحته الدولة في إطار جهود الحل السلمي”، الذي يقضي بإنهاء سيطرة المعارضين للنظام و”إعادة الأمن والاستقرار إلى جميع أرجاء المحافظة”.
وأضافت أن الأسلحة التي تم تسليمها تراوحت بين الخفيفة الفردية والرشاشة وقواذف آر بي جي، وعدد من القذائف المتنوعة، على أن يتم فتح مراكز أخرى في أنحاء المدينة لاستكمال عملية تسوية الأوضاع وتسليم السلاح للجيش السوري، تمهيداً لانتشاره في كل أنحاء المدينة وعودة مؤسسات الدولة إليها.
وتوصلت القوات الحكومية السورية ولجان درعا المركزية بوساطة روسية إلى اتفاق يوم الثلاثاء الماضي يقضي بتسليم عدد من مسلحي درعا سلاحهم، وإنشاء نقاط للجيش السوري في محيط أحياء درعا البلد.

القدس العربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.