غارات سورية – روسية على أرياف إدلب تقتل 7 وتصيب العشرات من المدنيين

 قتل سبعة مدنيين، وأصيب العشرات بجروح، الإثنين، جراء غارات جوية استهدفت أرياف إدلب الغربية والجنوبية، وذلك في سياق سياسة النظامين السوري والروسي الهمجية، بعد سيطرتهما على القطاع الجنوبي لمنطقة خفض التصعيد، ودفعهما إلى المزيد من المناورة بهدف السيطرة على الطريق الدولي دمشق – حلب، وفرض واقع ميداني جديد على أنقرة، وذلك وسط هجمات برية عنيفة تتعرض لها أرياف اللاذقية غربي سوريا، وخلاف بين موسكو وأنقرة حول الترتيبات في الشمال السوري وملف الأكراد.

واعتبر مدير الدفاع المدني في إدلب في حديث مع «القدس العربي» أن ما يجري في المنطقة هو «حملة شرسة على أرياف إدلب الغربية والجنوبية».
وأكد مصطفى الحاج يوسف لـ«القدس العربي» مقتل ثلاثة مدنيين بينهم امرأة، وإصابة أربعة آخرين بينهم نساء وأطفال بجروح متفاوتة بغارات للنظام وروسيا، حيث استهدفت الغارات مدرسة في مدينة جسر الشغور ومنازل المدنيين في قرى عدة.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 3 مدنيين من عائلة واحدة، وإلقاء مروحيات النظام براميل متفجرة على جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي.
من جهة أخرى قالت مصادر عسكرية لـ«القدس العربي»، إن فصائل المعارضة صدت، منتصف ليلة الإثنين، هجوماً عنيفاً لقوات النظام على محور كبينة في منطقة جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي.
ويرجع مراقبون معارضون للنظام السوري عودة التصعيد إلى إدلب، بسبب التباين الواضح في المواقف بين تركيا وروسيا بما يخص إدلب، وهو ما يدفع الطرفــــين لعــقد اجتماعات دورية.

القدس العربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.