قوات الأسد تستهدف مدرعتين تركيتين… وتنظيم «الدولة» ينحر 6 جنود في دير الزور

تعد هولندا دعوى قضائية ضد النظام السوري أمام أرفع محكمة تابعة للأمم المتحدة، سعيا لمحاسبة حكومة الرئيس بشار الأسد على انتهاكات لحقوق الإنسان تشمل التعذيب واستخدام أسلحة كيميائية، وذلك وفقا لما ورد في رسالة كتبها وزير الخارجية الهولندي للبرلمان أمس الجمعة.

وتم إبلاغ سوريا بالخطوة القانونية التي تسبق احتمال إحالة القضية لمحكمة العدل الدولية في لاهاي والمختصة بالبت في النزاعات بين الدول.
وكتب وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك قائلا «اليوم تعلن هولندا قرارها بمحاسبة سوريا بموجب القانون الدولي على انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وبخاصة التعذيب». واستشهدت الرسالة بتعهد سوريا باحترام اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب التي صدقت عليها دمشق في 2004.

هولندا تعدّ دعوى قضائية ضد النظام بسبب «انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان»

ميدانياً وفي إدلب، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات النظام استهدفت عربتين مصفحتين للقوات التركية الموجودة قرب قرية معزراف في جبل الزاوية جنوبي إدلب، ما أدى إلى اشتعال النيران بهما، من دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
وجددت قوات النظام قصفها الصاروخي على منطقة «بوتين ـ أردوغان» بعد منتصف الليل وصباح أمس، حيث استهدفت مناطق في ريف إدلب الجنــــوبي، وفي ســهل الغاب شمال غربي حماة. يأتي ذلك بعد فشل المباحثات التركية ـ الروسية في أنقرة حول إدلب وتحريك النظام السوري مظاهرات ولو رمزية ضد الوجود التركي في الشــمال السوري.
وفي السياق رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، خروج مظاهرات عدة في مناطق في إدلب وأمام القاعدة التركية في منطقة المسطومة في المحافظة، تأييداً لوجود القوات التركية داخل الأراضي السورية، حيث رفع المتظاهرون الأعلام التركية بجانب علم «الثورة السورية» وهتفوا بشعارات تطالب القوات التركية والفصائل بطرد قوات النظام من المناطق التي سيطروا عليها بفعل العمليات العسكرية الأخيرة، وأكدوا على ضرورة عودة المهجرين إلى مناطقهم.
وفي دير الزور، واصل تنظيم «الدولة» نشاطه المتصاعد بشكل كبير ضمن مناطق نفوذ النظام السوري وحلفائه، حيث جرى العثور على 6 جثث تعود لعناصر من قوات النظام في بادية الميادين ضمن ريف دير الزور الشرقي. ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن العناصر الستة جرى قتلهم «نحراً بالسكاكين».

القدس العربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.