احتجاجات السويداء السورية في أسبوعها الرابع

شهدت احتجاجات مدينة السويداء في جنوب سوريا زخماً واضحاً أمس (الجمعة)، وسط تشديد على سلميتها، بعد أيام من حادثة إطلاق النار على محتجين حاولوا إغلاق فرع حزب البعث الحاكم.

وأفادت تقديرات بأنَّ أعداد المحتجين بلغت قرابة أربعة آلاف شخص، ما يجعل تحرك أمس هو الأكبر خلال أربعة أسابيع من التجمعات المركزية التي تقام كل يوم جمعة.

وقالت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» إنَّ حادثة إطلاق النار على المتظاهرين في السويداء، قبل أيام، أجَّجت الغضب كما يبدو، كما أسهمت مواقف الشيخ حكمت الهجري والشيخ حمود الحناوي ضد الوجود الإيراني في اتساع الاحتجاجات.

ولفتت المصادر إلى طرح المحتجين شعارات ترتكز على ما شرّعه الدستور والقانون السوري، مشيرة إلى أنَّ ذلك ربما يعكس اقتناعاً بأنَّ مطلب «إسقاط النظام» الذي رُفع في الاحتجاجات السابقة، ليس قراراً محلياً بقدر ما هو قرار دولي إقليمي، كما أنَّ المطالبة بحقوق كفلها الدستور قد تكون أكثر جدوى من المطالبة بإسقاط النظام، على الأقل في المدى المنظور.

وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أنَّ بياناً صدر بالتنسيق مع أحد شيوخ محافظة السويداء الشيخ حكمت الهجري، تلاه أحد المتظاهرين، رفض «أن يملي حزب سياساته» على أهالي المنطقة، في إشارة إلى حزب البعث.

الشرق الأوسط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.